ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٦٠ - الحديث ٣٦٦
اللَّهِ ص كَانَ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ مَنْ تَرَكَ ضَيَاعاً فَعَلَيَّ ضَيَاعُهُ وَ مَنْ تَرَكَ دَيْناً فَعَلَيَّ دَيْنُهُ وَ مَنْ تَرَكَ مَالًا فَآكُلُهُ فَكَفَالَةُ رَسُولِ اللَّهِ ص مَيِّتاً كَكَفَالَتِهِ حَيّاً وَ كَفَالَتُهُ حَيّاً كَكَفَالَتِهِ مَيِّتاً فَقَالَ الرَّجُلُ نَفَّسْتَ عَنِّي جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ
يضيع، فسمي به العيال. و إن كسرت الضاد كان جمع ضائع كجائع و جياع [١]. و قال الكرماني في شرح البخاري: هو بالفتح الهلاك، ثم سمي به كل ما
هو بصدد أن يضيع من ولد أو عيال لأقيم بأمرهم. انتهى. و في القاموس: و الضياع أيضا العيال [٢]. قوله صلى الله عليه و آله: فأكله
و في القاموس: الأكل بضم و بضمتين الثمر و الرزق و الحظ من الدنيا [٣].
قوله عليه السلام: فكفالة أي: فعلي خليفة رسول الله صلى الله عليه و آله يؤدي ما عليه، و كذا أولاده الأئمة عليهم السلام. و لو لم يتمكن الخليفة من ذلك، لغصب الأعداء حقهم، فالإثم عليهم، و لا إثم على ذي الدين.
[١]نهاية ابن الأثير ٣/ ١٠٧.
[٢]القاموس المحيط ٣/ ٥٨.
[٣]القاموس المحيط ٣/ ٣٢٩.